التخطي إلى المحتوى

منتجع الشاطئ الأزرق اللاذقية اسعار 2020 تعادل راتب ثلاثة أشهر حيث أصبحت مدينة اللاذقية في سوريا من أهم المدن التي تم بناء منتجعات سياحية خيالية بها تهتم بالطبقات الغنية فقط فالبحر في المدينة من أبرز معالمها وبعد أن كان البحر ملكاً لسكان المدينة وخاصةً وأنهم قد اعتادوا على قضاء أيام العطلة بها.

في السنوات الأخيرة بدأت وزارة الصحة في اتجاه قومي نحو استثمار الشواطئ العامة وبناء المنتجعات السياحية بها وبعد أن كانت الشواطئ العامة ملاذ للفقراء و الطبقات المتوسطة للاستمتاع بها وقضاء العطلات الرسمية بها أصبحت في الوقت الحاضر للطبقات الغنية فقط ومن اهم الشواطئ التي أصبحت منتجعات سياحية “الشاطئ الأزرق في اللاذقية وشاطئ ريفال وشاطئ لمي”.

منتجع الشاطئ الأزرق اللاذقية اسعار 2020

منتجع الشاطئ الأزرق اللاذقية اسعار 2019
منتجع الشاطئ الأزرق اللاذقية اسعار

لماذا سمي بالشاطئ الأزرق؟

لعل الكثير من الأشخاص لا تعرف لماذا سمي الشاطئ الأزرق الواقع في اللاذقية بهذا الاسم؟ والسبب في المياه الزرقاء الصافية النقية التي يتمتع بها والتي تبدو بوضوح في قاع البحر الصخري وكان هذا الشاطئ في البداية ملك الجميع ولكن بعد التغيرات التي قامت بها الحكومة السورية ووزارة السياحة من إقامة المنتجعات السياحية على هذا الشاطئ والتي امتلئت بالكثير من الشاليهات والفنادق الفاخرة أصبحت المنطقة ملكاً للمسئولين وكبار رجال الدولة وغيرهم من الطبقات الراقية الغنية التي يمكنها دفع المبالغ المالية الكبيرة والمبالغ فيها لاستئجار الشاليهات أو حجز غرفة في الفنادق المتواجدة به.

منتجع الشاطئ الأزرق اللاذقية اسعار 2020

الجدير بالذكر أن الشاطئ الأزرق قبل أن تقام المنتجعات الساحية به كان يعتبر بمثابة ممر إلى مركز رأس “ابن هاني” الذي يعتبر من أكبر المراكز القديمة في المنطقة بالإضافة إلى كون المنطقة من أكبر الأماكن لصيد الأسماك بها ولكن بعد التغيرات الجذرية التي أقيمت بها أصبح الحال يختلف وهذا وفقاً لآراء الكثير من سكان المنطقة التي أصبح الوضع لا يرضيهم وأعلنوا عن ذلك بالتذمر على الحكومات ولكن لا يمكن تغيير الأمر بالطبع ولا هدم المباني التي أقيمت عليه خاصةً وأن المسئولين في الدولة قاموا باستغلال الكثير من الشواطئ الأخرى بنفس الطريقة بعد نجاح فكرة المشاريع السياحية التي أقيمت في الشاطئ الأزرق.

على الرغم من التوسعات التي قامت بها الدولة حيال الشاطئ الأزرق من بنايات ومساكن حديثة إلا أنه لا تزال هناك بعض المناطق الزراعية والبساتين التي تقوم بزراعة الحمضيات ولكن من الواضح أنه بعد حركة التوسعات التي قامت بها وزارة السياحة أن هذه البساتين سوف تختفي بعد فترة قليلة ليحل محلها المطاعن الفاخرة والشاليهات والفنادق المطلة على البحر الأزرق.

الأسعار السياحية لليلة واحدة في منتجع الشاطئ الأزرق

الجدير بالذكر أن أسعار الشاليهات التي تم بنائها في هذه المنتجعات أصبحت مرتفعة السعر للدرجة التي تجعلها تعادل راتب ثلاثة أشهر حتى تصل إلى 100 ألف ليرة وذلك لقضاء الليلة الواحدة مما يجعل من الصعب على الطبقات الفقيرة وموظفي الحكومة الدخول لها أو حتى قضاء ليلة واحدة في تلك المنتجعات.

على الجانب الأخر فقد تم تحديد سعر الغرف في الفنادق التي تم بناؤها في نفس الشاطئ يواقع 50 ألف ليرة الغرفة لشخصين فقط وعلى الرغم من أن التكلفة مرتفعة في هذه الفنادق إلا أنه يعاب عليها أن خدمة الغرف بها غير جيدة ولا يوجد أي اهتمام بجانب النظافة وكافة وسائل الترفيه بها.

الأسعار الرمزية للطبقات الفقيرة

بعد أن قامت وزارة السياحة بإطلاق عنان الاستثمار في منتجع الشاطئ الأزرق والعديد من الشواطئ الأخرى في سوريا ولم تترك أي شاطئ يصلح للراحة الأسبوعية التي يحتاج إليها أصحاب الطبقات الفقيرة قامت بتوفير بعض الشواطئ الأخرى التي تصلح لأصحاب الدخل المحدود ولكن بأسعار رمزية حيث تم تحديد السعر بمبلغ ثلاثة عشر ألاف جنيهاً لقضاء الليلة الواحدة في الأكواخ والشاليهات التي تم بنائها في وادي القنديل الذي تم الاستثمار فيه.

على الجانب الأخر فقد حدد وزير السياحة السوري “محمد مارتيني” أنه وفقاً لارتفاع الشواطئ الخاصة فقد تم تحديد الإقامة داخل هذه الشواطئ المرتفعة السعر بمبلغ عشرة ألاف ليرة سورية أما الدخول فقط للاستمتاع بجمال الشواطئ وقضاء ساعات مميزة بها فقد تم تحديده بشكل مجاني أي ما يقارب ثلث راتب الموظف العادي في الدولة وهذا بالطبع أثار السخرية وضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

أسعار استئجار شالية لأصحاب الدخل المحدود

على الرغم من أن هذه الشواطئ مرتفعة التكاليف بالقدر الكبير الذي لا يستطيع معه الطبقات الفقيرة الدخول فيها إلا أن وزارة السياحة قامت بتحديد تسعيرة للطبقات الفقيرة لاستئجار شاليه وبعض الملحقات الأخرى به مثل الكراسي والطاولات وغيرها وسوف نتعرف على تلك التسعيرة التي جعلت من الأمر سخرية واستهزاء من أصحاب الدخول المحدودة:

  • تكلفة استئجار شاليه تبلغ 3500 ليرة بالإضافة إلى استئجار طاولة على البحر مباشرةً وهو من الأمور الصعب الوصول لها لأصحاب الدخول المحدودة.
  • استئجار طاولة وكراسي على البحر تم تحديده بمبلغ 4000 ليرة.
  • استئجار مظلة على البحر 1500 ليرة.

هذا بالطبع ما جعل البعض لا يرغب في الدخول لمثل هذه الشواطئ فهي على الرغم من الأسعار السياحية التي أصبحت تنفرد بها إلا أنه يعاب عليها الإهمال في جانب النظافة باستمرار للشواطئ من أثار القمامة و الطحالب التي تنتشر بشكل كبير على الشاطئ فضلاً على ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي يحتاج إليها الأفراد والأطفال على البحر فإذا قررت الاستمتاع بتلك الشواطئ فلتعلم أنه عليك إنفاق راتبك بالكامل في ثلاثة أيام فقط.

أسعار المسابح تلحق بالشواطئ

قال بعض الأشخاص القاطنين في اللاذقية أن بعد أن كانت الشواطئ و البحر ملكية عامة لكافة المواطنين العاديين سواء كانوا من الفقراء أو من الطبقات الغنية إلا أنها في الوقت الحالي أصبحت ملكية خاصةً لمن يستطيع دفع الأسعار المبالغ فيها بالإضافة إلى أنها أصبحت ملكاً للمسئولين المعروفين حتى المسابح هي الأخرى دخلت في موضة الاستثمار خلال الآونة الأخيرة.

الجدير بالذكر أن الدخول للمسابح العامة هو الأخر قامت الحكومة السورية بتحديد التسعيرة الخاصة به والتي أصبحت 1000 ليرة للشخص الواحد وذلك في مسبح النخيل ومسبح البانوراما علاوة على ذلك فإن بعض المسابح الأخرى أصبحت الأسعار فيها تزيد عن ذلك وتصل إلى 1500 ليرة مثل مسبح المرديان وهذه الأسعار السياحية فقط رسوم الدخول إلى المسبح ليس مضاف إليها اسعار تناول الطعام واستئجار الطاولات والكراسي هذا ما جعل الكثير من الأشخاص تسعى إلى اللجوء إلى الشواطئ الشعبية التي توفر خدماتها بالمجان ولكن على ما يبدو أنها في القريب العاجل سوف تدخل في الأسعار السياحية.

ويقول أحد الأشخاص من أصحاب الدخل المحدود أنه على ما يبدو أن الاستمتاع و الترفيه عن النفس في أيام العطلات أصبح للطبقات الغنية فقط التي يمكنها دفع المبالغ المرتفعة الأمر الذي جعل المجتمع ساخطاً على الحكومة والقرارات التي تتخذها بشأن المواطنين والتي تعمل على حرمان الطبقات الفقيرة من أبسط الحقوق لها وهل هي بالفعل تدرك مدى الفروق بين رواتب الموظفين وبين الأسعار التي تضعها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *