التخطي إلى المحتوى

في الآونة الأخيرة باتت الأسعار متقلبة بشكل كبير نحو الصعود، وقد نرى أن أسعار الحديد في مصر قد شهدت إستقرار طفيف؛ بعدما إرتفعت أسعار مواد البناء خلال الشهر الماضي “مارس”، حيث تزايد سعر طن الحديد بدءًا من 800 جنيه وحتى 1200، ولمدة شهرين فقط تجاوز حد الـ 13.000 جنيه، ومن ثم عاد ثانية منخفضًا بقيمة 300 جنيه، إضافة إلى ذلك إرتفع سعر طن الأسمنت ووصلت قيمته نحو 400 جنيه، ومع بداية الشهر الجاري بدأت تتراجع بعض الأسعار الخاصة بـ أسعار الحديد.

 

توقعات أسعار الحديد في الشهر القادم

أعلن المهندس أحمد الزيني “رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية”، بأن المصانع التي تنتج الحديد وأيضًا التي تنتج الأسمنت يقومون بإستهلاك نسبة قدرها 70% من إنتاجهم على المشاريع الكبيرة القومية، بالتالي ترتب على ذلك إزدياد حالة الطلب بالأسواق، وذكر لافتًا بأن سعر الطن الحديد للمستهلك تتراوح قيمته ما بين 12.600 جنيه إلي 12.800، بفارق 300 جنيه، بينما إنخفض سعر البليت العالمي إلى 50 دولار.

وعلى جانب ذلك، هنالك عددًا من خبراء العقار يتوقعون بأن يطرأ على أسعار الحديد في مصر تغير طفيف، وذلك خلال الأيام القليلة المقبلة والتي تكون تحديدًا عقب أجازة عيد الفطر.

وقد ذكر رئيس الجمعية المصرية لخبراء التقييم العقاري “اللواء المهندس زكريا الجوهري”، بأنه خلال الفترة المقبلة سوف تزداد أسعار الحديد، مستدلًا بذلك على إرتفاع أصحاب المصانع لسعر الحديد عقب إرتفاع أسعار الكهرباء والطاقة المنتظر حدوثهم خلال الأيام القادمة.

توقعات أسعار الحديد في الشهر القادم

وتابع في حواره لافتًا على أن إرتفاع سعر الحديد يترتب عليه العديد من مواد البناء الآخرى التي تتآثر به، مثل الجبس والأسمنت والكتب وغيرها، وبالتالي سيكون هناك عامل قوي لإرتفاع أسعار الوحدات السكنية والأراضي في مصر حيال ذاك الأمر.

وإختتم كلامه معقبًا على أن السوق العقاري في جمهورية مصر العربية هو واحدًا من أقوى الأسواق في دول الخليج والمنطقة العربية، ولم تستطع الزيادات التي شُهدت خلال الفترة الماضية بأن تآثر على حركة التشييد والبناء والدليل على ذلك تنفيذ عدة مشروعات عقارية كبيرة.

 

مؤسسات الحديد المصرية تنفي قلص طاقتها الإنتاجية لصعود أسعار الحديد

نفت مؤسسات الحديد المصرية على لسان “رئيس مجموعة الجيوشي، وعضو حجز الصناعات المعدنية” المهندس طارق الجيوشي، أي نية من قبل مصانع الحديد المصرية التي بلغ عددها نحو 27 مصنع عن قلص مستويات الإصدار (الإنتاج) اليومي لحديد التسليح، وشدد سيادته على أن المؤسسات من مصلحتها أن تعمل بكل ما أوتيت من طاقة؛ من أجل تحقيق أعلى معدل من إنتاجها، والإنتشار في أماكن البيع والشراء المصرية، ونوه سيادته ايضاً أن وضْعه المطلب في مكان البيع والشراء المصري، أصبحت عالية لاسيمًا بجانب مبالغة عدد المشروعات القومية الكبير جدًا التي تنفذها السلطات المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *